وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
واعتذر عن التأخير في الرد بسبب وجود استشارات قبلك ونسأل الله التوفيق
اقتبآإس:
|
جزاكي الله خيرا مع أنني لم آخذ منك أي معلومه غير الاسئله
|
أصلحك الله يابني هل تريدني أن أنصحك بشيء أو أقول لك رأيي بدون أن أفهم المشكلة من كل النواحي؟؟
الرسول عليه الصلاة والسلام قال "المستشار مؤتمن"
وبما أني سأتكفل بالمشاركة في الرد فلابد أن يكون ردي بأمانة وليس جزافاً لذا لابد أن أفهم المشكلة كاملة
اقتبآإس:
المشاركة الأصلية كتبت بوآإسطة ساعي للخير
لولا الله ثم أنا لكان إنجرت لمعصيه أكبرلمابعد فض الغشاء وأتوقع عرفتي ياأختي بماذا أقصد
بالطبع فهمت ولكن أنت تقول أنها فتاة على دين وخلق وأخذت بيدك للخير
فكيف ستنجرف هي للحرام أن كنت واثق من أخلاقها ودينها؟؟
وسأخبرك بشيء : لماذا الفتاة متأكدة أنها فضت الغشاء؟
للأسف كثيرا من الفتيات لجهلهم بهذه المنطقة يظنون أنهم بالإستمناء يحدث لهم فض للغشاء
وهذا خطأ
لأن الغشاء بعيد عن ملمس اليد وكثيرا من الإستشارات في منتدى أخر كانت من فتيات تقول بأنها فضت الغشاء وحرمت نفسها الزواج ورفضت كل من يتقدم وعاشت في معاناة
وعندما شرحت لنا ماحدث لها تبين لنا أنها لم تفضه وانها عاشت في وهم خاطيء
لذا لابد أن تأتي الفتاة هنا وتفتح موضوع في قسم الإستشارات الخاصة الموجود رابطه في توقيعي
وتكتب لي ماحدث لأنه لن يرى موضوعها إلا المستشارتين فقط أنا والأندلسية وسيكون الموضوع بسرية تاااااامة
وعندها نساعدها في اراحتها من الهم بإذن الله
رابعا-
البنت مثلا لوفرضنازتركتهاماذا تفعل؟أعتقد إن الجواب يكون البديل وهوعدم الثقه بأي شخص المهم يمكن فعل المحرم والله أعلم
وهل كل من لم تثق بالأخرين التجأت للحرام؟؟
لا يابني هناك رادع الدين والخوف من الله لو وجد في قلب المسلم لكفاه من كل سوء
خامسا-البنت من بعد الله تعدلت أمور كثيره في حياتها
الحمد لله نسأل الله أن يسبغ عليها من نعمه
وأن يحفظها من شر نفسها وشر كل ذي شر
ويسخر لها الخير أينما حلت وارتحلت
سادسا-
موأنا من النوع الذي يبحث عن الحرآم ولابعمري فعلته طبعا البنت عفيفه وصارشي نقول عنه غلطة العمر.
سابعا-
مامع البنت بعدالله إلا أناوأعوذبالله من كلمة أنا في إني بأكون الوسيله بعدالله في إني أفك عن البنت منشي ماتقدر تتحمل عواقبه بسبب شي كانت تجهل عظم فعلتهافيه ومولازم أكون أفكربشي لاأعلم به عن المستقبل فيه شئ إسمه الهدايه طبعامن الله والخلق يكونو سبب من الاسباب
بالطبع الهداية من الله
ولكن كما أسلفت قد تكون متوهمة أنها فقدت عذريتها
ثامنا-
ايضامولازم كل من كلمت على الهاتف تكون على حسب تفكير أي إنسان نقول مثلايقول إنهابتخون الله قبل ماتخون نفسها وزوجهاأو أي شئ من ذلك
إذن ماذا تسمي من تحادث شخص غريب لاتعرفه ولايعرفها؟
قال صلى الله عليه وسلم (الإثم ماحاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس)
فهل هي أو أنت تستطيع أن تحادثها واتحادثك أمام أهلكم ووالديكم؟؟
بالتاكيد لا
إذن أعلم انه إثم مادام أنكم لاتستطيعوا أن تفعلوه أمام الناس
وقال سبحانه (ولامتخذات أخدان)
والخدن هو الصديق ونهى الله عن اتخاذ المرأة لصديق
وما تبرروا له لأنفسكم من أسباب للحديث مع بعض من باب النصح أو المساعدة هذا تدليس من ابليس ليوقعكم في الحرام
وهذه من خطوات الشيطان قال تعالى ( ولاتتبعوا خطوات الشيطان)
فاأنتم بدأتم بتعارف ثم بمحادثات ثم بإتصالات ثم بتعلق ببعضكم وبهيام وعشق
تاسعا-
البنت عندهاحاله نفسيه وتبين تعرفين وش صايرلها الدوره ماتجيها الامره كل 3او4شهوروتكون لمدة 3او4ايام وتستخدم حبوب للنفسيه عشان ترتاح من التفكير وتنام بدنهاهزيل
وأين المشكلة في ذلك؟
لايوجد مشكلة في أن الدورة لاتأتيها إلا كل 3 أو أربع شهور
هذا شيء طبيعي وكثير من النساء يحدث لها ذلك
ومنهم من تنتظم بعد الزواج ومنهم من تحتاج لعلاج لتنظيمها فقط
فالمشكلة ليست غريبة وليست مشكلة أصلا
الخطر لو كانت لاتأتيها الدورة بتاتا
وحتى لو كانت هذه مشكلة فحلها ليس عندك بل عند الطبيب
فلا تجعل الشيطان يضع لكم اسباب واهية ليشعرك بالحزن والاسى
أما استعمالها لحبوب نفسية لترتاح من التفكير فحلها أن تفهم هل تفكيرها في محله أم لا؟
وهي تحتاج لتقوية علاقتها بالله فقط ومحتاجة لصحبة صالحة من فتيات أمثالها
تحتاج لأن تشغل نفسها بدورات حفظ القرآن الكريم فستجد هناك صحبة صالحة
أو تشغل نفسها بدورات لتعلم اللغة الإنجليزية أو الكمبيوتر أو أي شيء
وليس بالحديث معك في الهاتف وعصيان الله فتزداد هماً فوق هم
فالطاعة وتقوى الله في السر والعلن هي السبيل للسعادة والراحة النفسية
لاتقول لي حديثي معها ليس بمعصية بل هو معصية
فانت وهي في خلوة بالكلام والرسول عليه الصلاة والسلام قال فيما معناه
(لايخلون رجل بإمرأة حتى لو يدرسها القرآن)
تاسعا-طبعاأبي أبين لك البنت ضعيفه بالتفكير .والحمدلله وأبي أقول لك عمري موبسن المراهقه صحيح يحق لكل إنسان أن يحب لكن بضوابط وأناأعرف هذا الشئ وأغلب الناس تعرف هذا الشئ لكن بسئلك سؤال لوجاء لها رجل ورفضت وجاء الثاني والثالث ورفضتهم نقول يبي يتزوجهاواحد من اللي يخطبون فيهاورفضت وش بيكون ردة فعلهاأمام أهلهاكيف بتكون لوغصبوهاويحسبون مثلا إنها خايفه من الزواج ومثلا لوقالت لامها كيف تكون ردة فعل الام كيف وكيف وكيف لوتزوجت بالغصب وفي تلك الليله التي لايعرف الزوج اللي الذي هويكون أمامه وواقعه كيف؟
أولاً كما أسلفت وأعيد وأكرر ربما هي واهمة في فض الغشاء
ثانياً : اعترافها لأمها أفضل لها من أن تتخبط لوحدها لاتدري ماذا تقرر وقد تندم
لن تكون أحن من أمها عليها
لابد أن تخبر أمها وكأنها تستشيرها في ماحدث وتسألها عن ماهيته
بالتأكيد صعب على الفتاة أن تخبر أمها ولكن لابد من ذلك لترتاح ولتفهم أمها مشاعرها وتستطيع مساعدتها
لابد من إخبار أمها مهما كانت النتائج أو كما أسلفت تأتي لتخبرنا وتشرحي لي وسأكون لها مثل أمها بإذن الله.
عاشرا-هدفي هو إن اللي أبي لأوصله لكم إني أسئل هل في ذلك أجر وهل وصلت لكم المعلومه اللتي تصدم أكثر الناس وهي كيف تقبل بالزواج من فتاه كانت تكلمك البنت وأعتقدإن الحياه علمتن شي إسمه فغل الخير وحب الخير وهذي إنشءالله من فعل الخيروأحتسب أجرهاعندالله
يابني أنا أرى أنك تريد الزواج بها من باب الشفقة عليها فقط وتأثرك بحالتها وضعفها وشكواها
صدقني أنت لاتريدها كزوجة من باب حبك لها أبداااااابل أنت واهم بحبها
وماتشعر به امر طبيعي يحدث لكل من عنده نخوة وشهامة في انه يريد أن ينتشلها من العذاب
ولكن أن كنت فقط تنوي الستر عليها فأعتقد أن تتركها لحالها أفضل
فالله سبحانه أكرم بها منك وهو سبحانه من يستر على عباده الصالحين ويعرف نيتهم وسرهم
ومثل قصة هذه الفتاة كثير وهناك من تعاني أكثر من ذلك
فهل ستتقدم لكل فتاة لتريحها مما تعانيه؟
نصيحتي إذا كنت ستتزوجها أعلم أن بعد الزواج لابد ن تكون هناك مشاكل عادية مثل اي بيت وربما تراددك في الزعل والكلام وتخاصمك مثل أي زوجة
عندها إن كنت ستندم من زواجك بها عندما تغضب منك وتبدأ تعايرها بأنك سترت عليها وتزوجتها فكيف تتجرأ على إغضابك
وتعايرها بأنها حادثتك وأنت غريب وغيره
فالأفضل أن لاتتزوجها واتركها لرب يعرف سرها ويعرف الخير لها وهو من سيسره لها وهو أحن بها منك
وأن كنت تشعر بصدق انك صادق ونيتك صادقة بتكوين بيت وأسرة معها
فتقدم لها مباشرة دون أن تنتظر منها موافقة
ولكن بعد أن تسأل عنها وعن أهلها وعن أخلاقهم وأخلاق أخوانها وعن أخلاق والدتها بالذات
لاتكتفي بما تخبرك هي به بل اذهب بالسر واسأل عنهم قبل ان تقدم على فكرة الزواج
إياك إياك إياك أن تقدم على الزواج قبل أن تسأل عنهم
العمرأعتقدكبير بمافيه الكفايه بحياتي أذكرأزمة الخليج.
عمرها الآن 18سنه
مؤهلي العلمي باكالريوس
لاأعمل حاليالكن الظيفه جايه بالطريق بإذن الله
الحمدلله علاقتي بالله صلاتي
قادر على بناء أسره إنشالله
أعرف أنها من أصل وهو لافرق بين عربي ولا أعجمي الا بالتقوى
أصلهامن قبيله معروفه النسب 100%
وانت هل أنت مكافيء لها في النسب؟
هل تتوقع أهلها سيوافقون؟
وهل تتوقع أهلك سيوافقون؟
أخاف الله لكن زادخوفي من الله من بعدكلام سمعته منها بكت عيناي من كلامها
|
إذن هي أولى بان تنصح نفسها أيضاً بان تبتعد عن مايغضب الله بحديثها معك.
لماذا تجعلون الله أهون الناظرين إليكم؟
لماذا تخجلوا أن يراكم الناس وأنتم تتحادثوا ولاتخجلوا من رؤية رب الناس لكم؟؟
لذا الخلاصة ياأخي الزواج ليس بالأمر الهين هو حياة ستحيونها بإذن الله وستجبون فيها أطفال
فلابد من أن تحسن إختيار الزوجة التي ستكون أم أولادك
فإن كنت صادقاً بطلبك الزواج منها بنية الإستقرار وليس شفقة بها
وإن تأكدت بعد السؤال عنها من حسن أخلاق عائلتها واهلها
فبادر بالتقدم لها مباشرة بموافقة اهلك
وإن رفضت أن تتقدم لها فقطع علاقتك بها نهائياً
وقل لها : لابد أن نطلب رضى الله فإن كنتي راغبة فيّ كزوج فسأخطبك ونعقد القرآن لكي نتكلم والله راضي عنّا
وإن كنت لاتريدين الزواج مني مهما كانت الأسباب فلابد من أن نوقف كلامنا وتراسلنا لأن هذا يغضب الله علينا.
عندها إن كانت علاقتكم صادقة تمموها بالزواج بإذن الله
وإن كانت هناك أسباب تمنع هذا الزواج مثل رفضها أو رفض أهلها أو أهلك فعندها أوقفوا أي حديث بينكم مباشرة واقطعوا العلاقة
عندها ستكون أديت ماعليك وهي لها رب رحمن رحيم
لاتجعل الشيطان يزين لكم الباطل بإستمرار الحديث سوياً من باب الإقناع وغيره
بل ضع حدا مباشرة لما يحدث إما بالزواج وإما بالفراق
ولاتنسى قبل ذلك ان تصلي الإستخارة وتطلب منها صلاة الإستخارة فما خاب من استخار الله
وفي الختام :
أقول لك يابني قد تكون أنت أحد أسباب زيادة تعلقها بتلك العادة السيئة
فحديثها معك حتى لو كان محترم فهو يهيج مشاعرها ويدفعها لذلك
لذا الله سبحانه نهى عن الحديث خلوة لعلمه سبحانه بطبيعة خلقه ومايضرهم وماينفعهم
لذا من باب الخير لك ولها لاتجعلوا للشيطان عليكم سبيلا.